من أين أبدأ وكيف؟
من أين أبدأ؟ كمثل هذه الاسئلة تجول في خاطري مراراً و تكراراً كلما هممتُ أن أكتب مقالاً أن أبدأ في عالم التدوين. لا أعلم ما الذي يستوقفني عن فعل ذلك. وما سبب كل هذا الخوف من البدء حقاً في أمر كنت أرغب في تنميته و ابرازه من 2005 أو بعد ،بالأخص منذ ظهور الماسنجر وموقع space التابع له. ثم انتقلت بعد ذلك الى my space . لا أعلم ان كان له انتشار في عالمنا العربي كما كان له جمهوره في العالم الغربي. ثم بعد ذلك بعد ظهور الفيسبوك ايضاً انتقلت اليه و أنشأت صفحتي الخاصة حتى يتسنى لي البدء بالكتابة و التدوين. بكن ايضا كان هناك بدايات فقط لكن لا استمرار و لا نهاية فيها ثم قمت بتخصيص دفتر لكتابة الملاحظات و أفكار للتدوين وكل مرة هناك موضوع يطرأ في بالي ادونه حتى ابحث عنه و أكتب عنه. أحب عالم التدوين و أحبك متابعة المدونيين العرب و الأجانب. حتى قبل أشهر شاهدت فلما عن حياة طاهية كيف انها بدأت عالم التدوين و اصبحت مشهورة. و فور انتهائي من مشاهدة الفلم هممت الى العم قوقل و بحثت عنها و قمت بمتابعة مدونتها و قرائتها. لكن لا أعلم ماذا حدث لتلك الكتابات و لذلك الدفتر أتوقف هنا اليوم. وعلني أعود قريباً!